* ( لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ) * [ آية : 155 ] وكان للناقة يوم ، ولهم يوم ، وإذا كان
شرب يوم الناقة من الماء كانوا في لبن ما شاءوا ، وليس لهم ماء ، فإذا كان يومهم ، لم
يكن للناقة ماء ، وكان لأهل القرية ولمواشيهم يوم ، ولها يوم آخر ، فذروها تأكل في
أرض الله .
* ( ولا تمسوها بسوء ) * يعني ولا تعقروها . * ( فيأخذكم عذاب يوم عظيم ) * [ آية : 156 ]
في الدنيا * ( فعقروها ) * يوم الأربعاء ، فماتت * ( فأصبحوا نادمين ) * [ آية : 157 ] على
عقرها ، * ( فأخذهم العذاب ) * يوم السبت من صيحة جبريل ، عليه السلام ، فماتوا أجمعين
* ( إن في ذلك لآية ) * يعنى في هلاكهم بالصيحة لعبرة لمن بعدهم من هذه الأمة يحذر
كفار مكة مثل عذابهم .
ثم قال سبحانه : * ( وما كان أكثرهم مؤمنين ) * [ آية : 158 ] يعنى لو كان أكثرهم
مؤمنين ما عذبوا في الدنيا * ( إن ربك لهو العزيز ) * في نقمته من أعدائه * ( الرحيم ) *
[ آية : 159 ] بالمؤمنين ، وعاد وثمود ابنا عم ، ثمود بن عابر بن أرم بن سام بن نوح ، وهود
بن شالح .
تفسير سورة الشعراء من الآية : [ 160 - 175 ] .
* ( كذبت قوم لوط المرسلين ) * [ آية : 160 ] كذبوا لوطاً وحده ، ولوط بن حراز بن آزر ،
فسارة أخت لوط ، عليه السلام ، * ( إذ قال لهم أخوهم لوط ) * ابن حراز * ( ألا تتقون ) * [ آية :
161 ] يعنى ألا تخشون الله عز وجل .
* ( إني لكم رسول أمين ) * [ آية : 162 ] * ( فاتقوا الله وأطيعون ) * [ آية : 163 ] فيما آمركم
به من النصيحة * ( وما أَسئلكم عليه من أجر ) * يعنى ما أسألكم على الإيمان من جعل * ( إن أجري ) * يعني ما جزائي * ( إلا على رب العالمين ) * [ آية : 164 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 461
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٤٦١