وجل ، * ( فلا كفران لسعيه ) * يعنى لعمله يقول : يشكر الله ، عز وجل ، عمله * ( وإنا له كاتبون ) * [ آية : 94 ] يكتب له سعيه الحفظة من الملائكة .
* ( وحرام على قرية ) * فيما خلا * ( أهلكناها ) * بالعذاب في الدنيا * ( أنهم لا يرجعون ) * [ آية : 95 ] يخوف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية في الدنيا .
* ( حتى إذا فتحت ) * يعنى أرسلت * ( يأجوج ومأجوج ) * وهما أخوان لأب وأم ،
وهما من نسل يافث بن نوح * ( وهم من كل حدب ينسلون ) * [ آية : 96 ] يقول :
من كل مكان يخرجون من كل جبل ، وأرض ، وبلد وخروجهم عند اقتراب الساعة .
تفسير سورة الأنبياء من الآية : [ 97 - 102 ] .
فذلك قوله عز وجل : * ( واقترب الوعد الحق ) * يعنى وعد البعث أنه حق كائن
* ( فإذا هي شاخصة ) * يعنى فاتحة * ( أبصار الذين كفروا ) * بالبعث لا يطرفون مما
يرون من العجائب التي كانوا يكفرون بها في الدنيا ، قالوا : * ( يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا ) * اليوم ، ثم ذكر قول الرسل لهم في الدنيا أن البعث كائن ، فقالوا :
* ( بل كنا ظالمين ) * [ آية : 97 ] أخبرنا بهذا اليوم فكذبنا به .
* ( إنكم ) * يعنى كفار مكة * ( وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ) *
يعنى رمياً في جهنم ترمون فيها * ( أنتم لها واردون ) * [ آية : 98 ] يعنى داخلون .
* ( لو كان هؤلاء ) * الأوثان * ( آلهة ما وردوها ) * يعنى ما دخلوها ، يعني
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 369
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣٦٩