يعبد الآلهة * ( مما يصحبون ) * [ آية : 43 ] يعنى ولا هم منا يجارون ، يقول الله تعالى : لا
يجيرهم مني ولا يؤمنهم مني أحد .
* ( بل متعنا هؤلاء ) * يعنى كفار مكة * ( وءاباءهم حتى طال عليهم العُمر أَفلا
يرونَ ) * يعنى أفهلا يرون * ( أَنا نأتي الأرض ) * يعنى أرض مكة * ( ننقصها من
أَطرافها ) * يعنى نغلبهم على ما حول أرض مكة * ( أفهم الغالبون ) * [ آية : 44 ] يعنى
كفار مكة ، أو النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون ؟ بل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، رضي الله عنهم ، هم
الغالبون لهم ، وربه محمود .
تفسير سورة الأنبياء من الآية : [ 45 - 47 ] .
* ( قل ) * لكفار مكة : * ( إنما أنذركم بالوحي ) * بما في القرآن من الوعيد * ( ولا يسمع ) * يا محمد * ( الصم الدعاء ) * هذا مثل ضربه الله ، عز وجل ، للكافر يقول : إن
الأصم إذا ناديته لم يسمع ، فكذلك الكافر لا يسمع الوعيد والهدى * ( إذا ما ينذرون ) *
[ آية : 45 ] .
* ( ولئن مستهم نفحة ) * يقول : ولئن أصابتهم عقوبة * ( مِنَ عذاب ربك ليقولنَ
ياويلنا إِنا كُنا ظالمين ) * [ آية : 46 ] .
* ( ونضع ) * الأعمال في * ( الموازين القسط ) * يعنى العدل * ( ليوم القيامة ) * فجبريل ،
عليه السلام ، يلي موازين أعمال بني آدم * ( فلا تظلم نفس شيئا ) * يقول : لا ينقصون
شيئاً من أعمالهم * ( وإن كان مثقال حبة ) * يعنى وزن حبة * ( من خردل أتينا بها ) * يعنى جئنا بها ، بالحبة * ( وكفى بنا حاسبين ) * [ آية : 47 ] يقول سبحانه :
وكفى بنا من سرعة الحساب .
تفسير سورة الأنبياء من الآية : [ 48 - 50 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 360
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣٦٠