ورق الجنة ) * ورق التين ليستتروا به في الجنة * ( وعصى آدم ربه فغوى ) * [ آية : 121 ] .
يعنى فضل وتولى عن طاعة ربه ، عز وجل .
* ( ثُم اجتباهُ ربهُ ) * يعنى استخلصه ربه عز وجل * ( فتاب عليه ) * من ذنبه
* ( وهدى ) * [ آية : 122 ] يعنى وهداه للتوبة .
* ( قال اهبطا منها جميعاً ) * يعنى آدم وإبليس * ( بعضكم لبعض عَدُوٌ ) * يقول : إبليس
وذريته عدو لآدم وذريته * ( فإما ) * يعنى فإن * ( يأتينكم ) * يعنى ذرية آدم * ( مني
هُدى ) * يعنى رسلاً معهم كتب فيها البيان * ( فمن اتبع هُداى ) * يعنى رسلي وكتابي
* ( فَلاَ يضل ) * ( في الدنيا ) * ( ولا يشقى ) * [ آية : 123 ] في الآخرة .
* ( ومن أَعرض عن ذكري ) * يعنى عن إيمان بالقرآن نزلت في الأسود بن عبد الأسود
المخزومي ، قتله حمزة بن عبد المطلب يوم بدر على الحوض * ( فإِن لَهُ معيشة ضنكاً ) *
يعنى معيشة سوء لأنها في معاصي الله عز وجل الضنك والضيق * ( ونحشرهُ يوم
القيامة أَعمى ) * [ آية : 124 ] عن حجته .
* ( قَالَ ربِّ لم حشرتني أَعمى ) * عن حجتي * ( وقد كُنتُ بصيراً ) * [ آية : 125 ] في
الدنيا عليماً بها ، وهذا مثل قوله سبحانه : * ( هلك عني سلطانية ) * [ الحاقة : 29 ] يعنى
ضلت عني حجتي ، وهذا قوله حين شهدت عليه الجوارح بالشرك والكفر .
* ( قال ) * ( الله تعالى ) * ( كذلكَ ) * يعنى هكذا * ( أَتتكَ آياتنا ) * يعنى آيات القرآن
* ( فنسيتها ) * يعنى فتركت إيماناً بآيات القرآن * ( وكذلك اليوم تنسى ) * [ آية : 126 ] في
الآخرة تترك في النار ، ولا تخرج منها ، ولا نذكرك .
* ( وكذلك نجزى من أَسرف ) * يعنى وهكذا نجزي من أشرك في الدنيا بالنار في الآخرة
* ( ولم يُؤمن بئايت ربه ) * يقول : ولم يؤمن بالقرآن * ( ولعذاب الآخرة أَشد ) * مما أصابه
في الدنيا من القتل ببدر * ( وَأَبقى ) * [ آية : 127 ] يعنى وأدوم من عذاب الدنيا ، ثم خوف
كفار مكة .
تفسير سورة طه من الآية : [ 128 - 129 ] .
فقال سبحانه * ( أَفلم يهد لهم ) * يقول : أو لم نبين لهم * ( كم أهلكنا ) * بالعذاب
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 344
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣٤٤