* ( وعنت الوجوه ) * يعنى استسلمت الوجوه * ( للحي ) * الذي لا يموت
* ( القيوم ) * يعني القائم على كل شيء * ( وقد خاب من حمل ظلما ) * [ آية : 111 ]
يقول : وقد خسر من حمل شركاً يوم القيامة على ظهره .
* ( ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن ) * مصدق بتوحيد الله عز وجل * ( فلا يخاف ظلما ) * في الآخرة ، يعنى أن تظلم حسناته كلها حتى لا يجازى بحسناته كلها * ( ولا هضما ) * [ آية : 112 ] يعنى ولا ينقص منها شيئاً ، مثل قوله عز وجل : * ( فلا يخاف بخسا ولا رهقا ) * [ الجن : 13 ] .
* ( وكذلك ) * يعنى وهكذا * ( أَنزلناهُ قرءاناً عربياً ) * ليفقهوه * ( وصرفنا ) * يعنى
وصنفنا * ( فيه ) * يعنى لوناً فيه ، يعنى في القرآن * ( من ) * ألوان * ( الوعيد ) * للأمم
الخالية في الدنيا من الحصب ، والخسف ، والغرق ، والصيحة ، فهذا الوعيد لهم * ( لعلهم ) *
يعنى لكي * ( يتقون ) * يعنى لكي يخلصوا التوحيد بوعيدنا في القرآن * ( أو يحدث لهم ) *
يعنى الوعيد * ( ذكرا ) * [ آية : 113 ] عظة فيخافون فيؤمنون .
* ( فتعالى الله ) * يعنى ارتفع الله * ( الملك الحق ) * لأن غيره ، عز وجل ، وما سواه من
الآلهة باطل * ( ولا تعجل بالقرءان ) * وذلك أن جبريل ، عليه السلام ، كان إذا أخبر النبي
صلى الله عليه وسلم ، بالوحي لم يفرغ جبريل ، عليه السلام ، من آخر الكلام ، حتى يتكلم النبي صلى الله عليه وسلم ،
بأوله ، فقال الله عز وجل : * ( ولا تعجل ) * بقراءة القرآن * ( من قبل أن يقضى إليك وحيه ) * يقول : من قبل أن يتمه لك جبريل ، عليه السلام ، * ( وقل رب زدني علما ) * [ آية :
114 ] يعنى قرآناً .
تفسير سورة طه من الآية : [ 115 - 127 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 342
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣٤٢