( ( سورة طه ) )
1 ( سورة مكية ، هي خمس وثلاثون ومائة آية كوفي ) )
1 ( بسم الله الرحمن الرحيم ) )
* ( طه ) * [ آية : 1 ] * ( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) * [ آية : 2 ] وذلك أن أبا جهل
والوليد بن المغيرة ، والنضر بن الحارث ، والمطعم بن عدي ، قالوا للنبي ، صلى الله عليه وسلم : إنك لتشقى
حين تركت دين آبائك فائتنا ببراءة أنه ليس مع إلهك إله ، فقال لهم النبي ، صلى الله عليه وسلم : ' بل
بعثت رحمة للعالمين ' ، قالوا : بل أنت شقي ، فأنزل الله ، عز وجل ، في قولهم للنبي ، صلى الله عليه وسلم :
* ( طه ) * يعنى يا رجل وهو بالسريانية ، * ( مَا أَنزلنا عليك القرآن لتقشى ) * يعنى ما أنزلناه
عليك .
* ( إلا تذكرة لمن يخشى ) * [ آية : 3 ] الله .
* ( تنزيلا ممن خلق الأرض ) * كلها * ( والسماوات ) * السبع * ( العلي ) * [ آية : 4 ] يعنى
الرفيع من الأرض .
تفسير سورة من الآية : [ 5 - 8 ] .
* ( الرحمن على العرش استوى ) * [ آية : 5 ] في التقديم قبل خلق السماوات والأرض
يعنى استقر .
ثم عظم الرب ، عز وجل ، نفسه فقال : سبحانه : * ( له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى ) * [ آية : 6 ] يعنى بالثرى الأرض السفلى وتحتها الصخرة والملك
والثور والحوت والماء والريح تهب في الهواء .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 324
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣٢٤