* ( وكان يأمر أهله ) * ، كقوله سبحانه في طه : * ( وأمر أهلك ) * [ طه : 132 ] ، يعنى
قومك ، * ( بالصلاة ) * ، وفي قراءة ابن مسعود : وكان يأمر قومه بالصلاة ، * ( والزكاة وكان عند ربه مرضيا ) * [ آية : 55 ] .
تفسير سورة مريم الآية : [ 56 - 58 ] .
* ( واذكر ) * لأهل مكة ، * ( في الكتاب ) * ، يعنى القرآن ، * ( إدريس ) * ، وهو جد أبي
نوح ، واسمه : أخنوخ ، عليه السلام ، * ( إنه كان صديقا ) * ، يعنى مؤمناً بتوحيد الله عز
وجل ، * ( نبيا ) * [ آية : 56 ] .
* ( ورفعناه مكانا عليا ) * آية : 57 ] ، يعنى في السماء الرابعة ، وفيما مات ، وذلك حين
دعا للملك الذي يسوق الشمس .
* ( أولئك الذين أنعم الله عليهم ) * بالنبوة * ( من النبين ) * ، يعنى هؤلاء الذين سموا في
هؤلاء الآيات ، * ( من ذرية آدم ) * ، ثم إدريس ، * ( وممن حملنا مع نوح ) * في السفينة ،
يقول : ومن ذرية من حملنا مع نوح في السفينة ، وهو إبراهيم ، * ( ومن ذرية إبراهيم ) * ،
إسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، * ( و ) * من ذرية * ( وإسرائيل ) * ، وهو يعقوب ، وموسى ،
وهارون ، * ( وممن هدينا ) * للإسلام ، * ( واجتبينا ) * واستخلصنا للرسالة والنبوة ، * ( إذا تتلى
عليهم ءاياتُ الرحمن ) * ، يعنى إذا قرئ عليهم كلام الرحمن ، يعنى القرآن ، * ( خروا سجدا ) *
على وجوههم ، * ( وبكيا ) * [ آية : 58 ] ، يعني يبكون ، نزلت في مؤمني أهل التوراة
عبد الله بن سلام وأصحابه ، نظيرها في بني إسرائيل : * ( يخرون للأذقان سجدا ) *
[ الإسراء : 107 ] ، * ( ويخرون للأذقان يبكون ) * [ الإسراء : 109 ] .
تفسير سورة مريم من الآية : [ 59 - 66 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 316
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣١٦