قال جعفر : سخطتي الذي لم تزل مني جارية عليك وواصلة إليك في أوقاتك
المقدورة وأيامك الماضية .
قال الواسطي - رحمة الله عليه - : اللعنة على وجهين لعنة إبعاد وخذلان إلى مدة
كقوله : * ( ألا لعنة الله على الظالمين ) * ولعنة إخلاد وإهلاك كقوله : * ( وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين ) * .
قوله تعالى : * ( إلا عبادك منهم المخلصين ) * [ الآية : 83 ] .
قيل : العبد المخلص الذي يكون سره بينه وبين ربه بحيث لا يعلمه ملك فيكتبه ولا
هوى فيميله ولا عدو فيفسده .
وقال يحيى بن معاذ : الإخلاص تمييز العمل من العيوب كتمييز اللبن من بين الفرث
والدم .
قوله تعالى : * ( إن هو إلا ذكر للعالمين ) * [ الآية : 87 ] .
قال ابن عطاء - رحمة الله عليه - : ليطرد به الغفلة وليعتبر به المعتبرون .
تفسير السلمي — صفحة 191
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص١٩١