تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
غائلتها ومضرّتها ، وقال قتادة : " * ( آمنين ) * ) من الموت والأوصاب والشيطان . " * ( لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا المَوتَ إِلاَّ المَوتَةَ الأُولَى ) * ) يعني سوى " * ( الموتة الأولى ) * ) وبعدها وضع " * ( إِلاَّ ) * ) موضع بعد كقوله : " * ( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلاَّ ما قد سلف ) * ) . يعني بعدما قد فعل آباؤكم وسواه ، وهذا كما يقول في الكلام : ما ذقت اليوم طعاماً سوى ما أكلته أمس . " * ( وَوَقَاهُم عَذَابَ الجَحِيمِ فَضلاً مِن رَبِكَ ذَلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظِيمُة فإنَّمَا يَسَّرنَاهُ ) * ) سهلناه ، كناية عن غير مذكور . " * ( بِلِسانِكَ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرُونَ فَارتَقِبْ ) * ) فانتظر الفتح والنصر من ربّك . " * ( إِنَّهُم مُّرتَقِبُونَ ) * ) بزعمهم قهرك .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 357 | الثعلبي / الإمام أبي محمد بن عاشور / نظير الساعدي