تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
" * ( وَتَرى الظَّالِمِينَ ) * ) الكافرين . " * ( لمَّا رَأوُا العَذَابَ يَقُولُونَ هَل إِلَى مَرَدّ ) * ) رجوع إلى الدّنيا . " * ( مِن سَبِيل وتَرَاهُم يُعرَضُونَ عَلَيهَا ) * ) أي على النّار " * ( خَاشِعِينَ ) * ) خاضعين متواضعين " * ( مِن الذُّلِ يَنظُرُونَ مِن طَرف خَفِيّ ) * ) ذليل قد خفي من الذّلِ . قاله ابن عباس ، وقال مجاهد وقتادة والسدّي والقرظي : سارقو النظر . واختلف العلماء باللغة في وجه هذه الآية ، فقال يونس : من بمعنى الياء ، مجازه : بطرف خفيّ ، أي ضعيف من الذل والخوفِ ، وقال الأخفش : الطرف العين ، أي ينظرون من عين ضعيفة ، وقيل : إنّما قال : " * ( من طرف خفيّ ) * ) لأنه لا يفتح عينه إنّما ينظر ببعضها ، وقيل معناه : ينظرون إلى النّار بقلوبهم لأنّهم يحشرون عمياً ، والنظر بالقلب خفيّ . " * ( وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم وأَهلِيهِم يَومَ القِيَامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَاب مُّقِيم ) * ) دائم . " * ( وَمَا كَانَ لَهُم مِن أَولِيَاءَ يَنصُرُونَهُم مِن دُونِ اللهِ . وَمَن يُضلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيل ) * ) طريق للوصول إلى الحقّ في الدّنيا والجنّةِ في العقبى ، قد إنسدت عليه طرق الخير . " * ( استَجِيبُوا لِرَبِكُم ) * ) بالإيمان والطاعة . " * ( مِن قَبلِ أَن يَأتِيَ يَومٌ لاَ مَرَدَّ لَهُ مِن اللهِ . مَا لَكُم مِن مَّلجَإ ) * ) معقل . " * ( يَومَئِذ وَمَا لَكُم مِن نَّكِير ) * ) منكم يغير ما بكم . " * ( فَإن أَعرَضُوا فَمَا أَرسَلنَاكَ عَلَيهِم حَفِيظاً . إِن عَلَيكَ إِلاَّ البَلاَغُ . وَإِنَّا إِذَا أَذَقنَا الإنسَانَ مِنَّا رَحمَةً فَرِحَ بِهَا وإِن تُصِبهُم سَيِئَةٌ بِمَا قَدَّمَت أَيدِيهِم فَإِنَّ الإنسَانَ كَفُورٌ للهِ مُلكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ . يَخلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثاً ) * ) فلا يكون له ولد ذكر . أخبرنا الحسين بن محمّد بن فنجويه ، حدثنا الفضل بن الفضل الكندي ، حدثنا محمد بن الحسين الفرج ، حدثنا أحمد بن الخليل القومي ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا حكيم بن حزام أبو سمير ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنّ من يمن المرأة تبكيرها بالأُنثى قبل الذّكر ، وذلك إنّ الله تعالى يقول : " * ( يَهَبُ لمن يشاءُ إِناثاً ويهبُ لمن يشاءُ الذُّكُور ) * ) . ألا ترى إِنّه بدأ بالإناث قبل الذّكور ) . " * ( وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ) * ) فلا يكون له أُنثى . " * ( أَو يُزوِجُهُم ذُكرَاناً وَإِنَاثاً ) * ) يجمع بينهما فيولد له الذُّكور والإِناث . تقول العرب : زوّجت وزوجت الصغار بالكبار . أي قرنت بعضها ببعض . أخبرنا بن فنجويه ، حدثنا طلحة وعبيد ، قالا : حدثنا ابن مجاهد ، حدثنا الحسين بن علي ابن العباس ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا عبيد الله ، عن إسماعيل بن سلمان ، عن أبي عمر