تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
( ( سورة الزخرف ) ) مكّية ، وهي تسع وثمانون آية ، وثمانمائة وثلاثوثلاثون كلمة ، وثلاثة آلاف وأربعمائة حرف أخبرنا ابن المقري ، أخبرنا ابن مطر ، حدثنا ابن شريك ، حدثنا ابن يونس ، حدثنا سلام بن سليم ، حدثنا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم عن أبيه ، عن أبي أُمامة الباهلي ، عن أُبي بن كعب . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة الزّخرف كان ممن يقال له يوم القيامة : يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون إدخلوا الجنّة بغير حساب ) . قوله تعالى : بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ 2 ( * ( حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْءَاناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِىأُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ * أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ * وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِى الاَْوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِىٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ * فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشاً وَمَضَى مَثَلُ الاَْوَّلِينَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ * الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الاَْرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَالَّذِى نَزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ * وَالَّذِى خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ وَالاَْنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ سُبْحَانَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَاذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّآ إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ) * ) 2 " * ( حم وَالكِتَابِ المُبِينِ إِنَّا جَعَلنَاهُ قُرآناً عَرَبِيًّا ) * ) . أي أنزلناه وسميناه وبيّناه ووصفناه . كقوله تعالى : " * ( ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ) * ) ، وقوله : " * ( وجعلوا الملائكة الّذين هم عباد الرّحمان إناثاً ) * ) ، وقوله : " * ( جعلوا القرآن عضين ) * ) ، وقوله تعالى : " * ( أَجعلتم سقاية