( ( سُورَةُ فُصّلَت ) )
سورة حم السجدة : مكّية ، وهي أربع وخمسون آية ، وسبعمائة وست وتسعون كلمة ، وثلاث آلاف وثلاثمائة وخمسون حرفاً
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرّحِيمِ
2 ( * ( حم * تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ * كِتَابٌ فُصِّلَتْ ءَايَاتُهُ قُرْءَاناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ * وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِىأَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِىءَاذانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ * قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَاهُكُمْ إِلَاهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُواْ إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لاَ يُؤْتُونَ الزَّكَواةَ وَهُمْ بِالاَْخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ * قُلْ أَءِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِى خَلَقَ الاَْرْضَ فِى يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِىَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَاتَهَا فِىأَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ وَهِىَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلاَْرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ ) * ) 2
" * ( حم تَنزِيلٌ مِن الرَّحمانِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِلَت ) * ) بينت " * ( آيَاتُهُ قُرآناً عَرَبِيًّا لِقَوم يَعلَمُونَ ) * ) ولو كان غير عربي لما علموه .
وفي نصب القرآن وجوه :
أحدها : إنّه شغل الفعل علامات حتّى صارت بمنزلة الفاعل ، فنصب القرآن وقوع البيان عليه .
الثاني : على المدح .
والثالث : على إعادة الفعل ، أي فصَّلنا قرآناً .
والرابع : على إضمار فعل ، أي ذكرنا قرآناً .
والخامس : على الحال .
والسادس : على القطع .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 285
مساهمون: الثعلبي
ص٢٨٥