تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
" * ( وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون فَلَمَّا رَأوْا بَأسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ) * ) أيّ تبرأنا ممّا كنا نعدل بالله " * ( فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمَانُهُمْ لَمَّا رَأوْا بَأسَنَا ) * ) عذابناً " * ( سُنَّةَ اللهِ الَّتِي ) * ) في نصبها ثلاثة أوجه أحدها : بنزع الخافض أيّ كسنّة الله . والثاني : على المصدر ، لأن العرب تقول سنَّ يسنّ سّناً وسنّة . والثالث : على التحذير والإغراء ، أي احذروا سنّة الله كقوله : ( ناقة الله وسنّة الله ) . " * ( قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ) * ) وهي أنهم إذا عاينوا عذاب الله لم ينفعهم أيمانهم " * ( وَخَسِرَ هُنَالِكَ الكَافِرُونَ ) * ) بذهاب الدارين .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 284 | الثعلبي / الإمام أبي محمد بن عاشور / نظير الساعدي