تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
والثالث عشر : منع الزكاة لقوله : " * ( والذين يكنزون الذهب والفضة ) * ) الآيتين . والرابع عشر : الغلول لقوله : " * ( ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ) * ) . والخامس عشر : شهادة الزور لقوله : " * ( ولا تكتموا الشهادة ) * ) الآية . والسادس عشر : الميسر وهو القمار لقوله : " * ( الميسر والأنصاب والأزلام ) * ) . والسابع عشر : شرب الخمر لقوله : " * ( إنما الخمر والميسر ) * ) الآية . والثامن عشر : ترك الصلاة متعمداً لقوله : " * ( حافظوا على الصلوات ) * ) الآية . والتاسع عشر : قطيعة الرحم لقوله " * ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) * ) وقوله : " * ( وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله ) * ) . والعشرون : الحيف من الوصية لقوله : " * ( فمن خاف من موصٍ جنفاً أو إثماً ) * ) الآية . والحادي والعشرون : أكل مال اليتيم لقوله : " * ( إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً ) * ) الآية . والثاني والعشرون : التغرب بعد الهجرة لقوله : " * ( ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً ) * ) . والثالث والعشرون : استحلال الحرم لقوله : " * ( لا تحلوا شعائر الله ) * ) ، وقوله : " * ( ومن يرد فيه بإلحاد ) * ) . والرابع والعشرون : الإرتداد لقوله : " * ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين ) * ) الآية . والخامس والعشرون : نقض العهد لقوله : " * ( والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ) * ) . فذلك قوله تعالى : " * ( إن تجتنبوا كبائر ) * ) . وقرأ ابن مسعود : كبر ما تنهون عنه ، على الواحد ، وفيه معنى مع " * ( نكفّر عنكم سيئاتكم ) * ) )
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 298 | الثعلبي / الإمام أبي محمد بن عاشور / نظير الساعدي