تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وقال بعضهم هي الليلة الثالثة والعشرون منها . أخبرنا عبد اللّه بن حامد قال : أخبرنا عبد اللّه بن محمد الهمداني قال : أخبرنا الحسين بن عبد الأعلى قال : أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه إني رأيتُ في النوم كأن ليلة القدر سابعة تبقى ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ( أرى رؤياكم قد تواطأت على ثلاث وعشرين ، من كان منكم يريد أن يقوم من الشهر شيئاً فليقم ليلة ثلاث وعشرين ) . قال معمر : كان أيوب يغتسل ليلة ثلاث وعشرين ويمسّ طيباً . وأخبرنا عبد اللّه بن حامد قال : أخبرنا مكّي قال : حدّثنا أحمد بن حفص قال : حدّثني أبي قال : حدّثني إبراهيم عن عبّاد وهو ابن إسحاق عن الزهري عن ضمرة بن عبد اللّه بن أنيس عن أبيه قال : كنت في مجلس من بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا : من يسأل لنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر ؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان ، قال : فخرجت فوافيت مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم نمت بباب بيته فمرّ بي فقال : ( ادخل ) فدخلت فأُتيَ بعشائه فرأيتني أكفّ عنه من قلته ، فلمّا فرغ قال : ( ناولني نعلي ) فقام وقمت معه فقال : كان لك حاجة ؟ فقلت : أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر فقال : ( كم الليلة ؟ ) فقلت : اثنان وعشرون ، فقال : ( هي الليلة ) ثم رجع فقال : ( أو الثالثة ) يُريد ليلة ثلاث وعشرين . قال أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا طفران قال : حدّثنا الحسن بن إسماعيل المحاملي قال : حدّثنا يعقوب الدورقي قال : حدّثنا عبد اللّه بن إدريس قال : سمعت عاصم بن كليب يروي عن أبيه عن خاله قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ( إني رأيت ليلة القدر ثم أُنسِيتُها ورأيت مسيح الضلالة ( فخرجت إليكم لأُبيّنها ) فرأيت رجلين يتلاحيان فحجزتُ بينهما فأنسيتهما وسأشدو لكم منها شدواً ، فأمّا ليلة القدر فاطلبوها في العشر الأواخر وتراً ، وأمّا مسيح الضلالة فرجل أجلى الجبهة ، ممسوح العين اليسرى ، عريض النحر ، فيه دمامة كأنّه فلان بن عبد العزى أو عبد العزى بن فلان ) . قال : فذكرت هذا الحديث لابن عباس قال : وما عجبك ؟ سأل عمر بن الخطاب أصحاب