وَمِن كلامِ الإمامِ ( الشَّهيدِ سَيّدِ شَبابِ أهلِ الجَنّة أبي عبد اللَّه ) الحُسينِ بنِ عَليّ
229 - - 1 . مَن لَم يَكُن لأحَدٍ عائباً لَم يعدَم مَعَ كُلّ عائبٍ عاذِراً . « 1 »
230 - - 2 . شُكرُكَ لِنِعمةٍ سالِفةٍ يَقتَضي نِعمةً آنفةً . « 2 »
231 - - 3 . ورُوِي عَنِ الصادقِ عليه السلام أنّه قالَ : خَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَليّ عليهما السلام يَوماً إلى أصحابِهِ فَقالَ :
أيّها الناسُ ! إنّ اللَّهَ جَلَّ ذِكرُهُ ما خَلَقَ العِبادَ إلّالِيَعرِفوهُ ، فإذا عَرَفوهُ عَبَدوهُ ، واستَغنوا بِعبادَتِهِ عَن عِبادةِ مَن سِواهُ .
فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : يابنَ رَسولِ اللَّهِ ، فَما مَعرفةُ اللَّهِ عَزّوجَلَّ ؟ قالَ : مَعرفةُ أهلِ كُلِّ زَمانٍ إمامَهُمُ الذي يَجِبُ عَلَيهِم طاعَتُهُ . « 3 »
232 - - 4 . لَولا ثَلاثةٌ ما وَضَعَ ابنُ آدَمَ رأسَهُ لِشَيءٍ : الفَقرُ والمَرَضُ والمَوتُ . « 4 »
233 - - 5 . وخَطَبَ عليه السلام فَقالَ : إنّ الحِلمَ زينةٌ ، والوفاءَ مُروءَةٌ ، والصِّلةُ نِعمةٌ ، والاستكبارَ صَلَفٌ ، والعَجَلةَ سَفَهٌ ، والسَّفَهَ ضَعفٌ ، والغُلُوُّ وَرطةٌ ، ومُجالَسةَ الدُّناةِ شَينٌ « 5 » ، ومُجالَسةَ
هامش
( 1 ) . كلمات الإمام الحسين عليه السلام : ص 771 ، ح 954 عنه .
( 2 ) . عيونالحكم والمواعظ : ص 291 ، ح 5196 عن الإمام علي عليه السلام نحوه ، مقصد الراغب : ص 136 ( مخطوط ) وفيه : « سابغة » بدل « سالفة » .
( 3 ) . علل الشرائع : ص 9 ح 1 ، كنزالفوائد : ج 1 ص 328 .
( 4 ) . معدن الجواهر : ص 36 نحوه .
( 5 ) . وفي « أ » : مجالسة الدناءَة مثرٌّ .