إلى آية 227 ]
* ( إنه هو السميع ) * لما تقوله * ( العليم ) * لما تعلمه فيعلم أنه ليس من كلام الشياطين
وإلقائهم . * ( هل أنبئكم ) * إلى آخره ، تقريره لقوله تعالى : * ( وما ينبغي لهم وما
يستطيعون 211 ) * [ الشعراء ، الآية : 211 ] لأن الإفك والإثم من لوازم النفوس الكدرة الخبيثة
المظلمة السفلية المستمدة من الشياطين بالمناسبة ، المستدعية لإلقائهم وتنزلهم بحسب
الجنسية ومن جملتهم الشعراء الذين يركبون المخيلات والمزخرفات من القياسات
الشعرية والأكاذيب الباطلة سواء كانت موزونة أم لا ، فيتبعهم الغاوون الضالون في ذلك
ويأخذون منهم التزويرات والمفتريات دون الذين ينظمون المعارف والحقائق والآداب
والمواعظ والأخلاق والفضائل وما ينفع الناس ويفيد ويهيج أشواقهم في الطلب ويزيد ،
والله أعلم .
تفسير ابن عربي — صفحة 96
مساهمون: ابن عربي
ص٩٦