رواه المبرد بنحوه ، عن الثوري ، بإسناد ، وزاد فيه : قم يا غلام فاقرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين . فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، من عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إلى من بالكوفة ، سلام عليكم . فسكتوا ، فقال : اكفف يا غلام ، ثم أقبل عليهم فقال : يسلم عليكم أمير المؤمنين فلا تردون عليه شيئاً ، هذا أدب ابن نهية . أما والله لأؤدبنكم غير هذا الأدب أو لتستقيمن . إقرأ يا غلام ، فقرأ قوله : السلام عليكم ، فلم يبق في المسجد أحد إلا قال : وعلى أمير المؤمنين السلام . )
العصلبي : الشديد من الرجال .
والسواق الحطم : العنيف في سوقه .
والوضم : كل شيء وقيت به اللحم من الأرض من خوان وقرمية .
وعجمت العود إذا عضضته بأسنانك .
والزرافات : الجماعات .
وقال ابن جرير : فأول من خرج على الحجاج بالعراق عبد الله بن الجارود ، وذلك أن الحجاج ندبهم إلى اللحاق بالمهلب ، ثم خرج فنزل رستقباذ ومعه وجوه أهل البصرة ، وكان بينه وبين المهلب يومان ، فقال للناس : إن الزيادة التي زادكم ابن الزبير ، في أعطياتكم زيادة فاسق منافق
تاريخ الإسلام — صفحة 323
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٣