تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
* قد لفها الليل بعصلبي * مهاجر ليس بأعرابي * مهاجر ليس بأعرابي إني والله ما أغمز غمز التين ، ولا يقعقع لي بالشنان ، ولقد فررت عن ذكاء ، وفتشت عن تجربة ، وجريت إلى الغاية ، فإنكم يا أهل العراق طالما أوضعتم في الضلالة ، وسلكتم سبيل الغواية ، أما والله لألحونكم العود ، ولأعصبنكم عصب السلمة ، ولأقرعنكم قرع المروة ، ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل ، ألا إن أمير المؤمنين نثل كنانته بين يديه ، فعجم عيدانها ، فوجدني أمرها عوداً وأصلبها مكسراً ، فوجهني إليكم ، فاستقيموا ولا يميلن منكم مائل ، واعلموا أني إذا قلت قولاً وفيت به ، من كان منكم من بعث المهلب فليلحق به ، فغني لا أجد أحداً يسير في زرافة إلا سفكت دمه ، واستحللت ماله . ثم نزل .