وقدم البصرة يحث على قتال الأزارقة .
وفيها خرج داود بن النعمان المازني بنواحي البصرة ، فوجه الحجاج لحربه الحكم بن أيوب )
الثقفي متولي البصرة ، فظفر به ، فقتله ، فقال شاعرهم :
* ألا فاذكرن داود إذ باع نفسه
* وجاد بها يبغي الجنان العواليا
* وفيها غزا محمد بن مروان الصائفة عند خروج الروم بناحية مرعش .
وفيها خطبهم عبد الملك بمكة لما حج ، فحدث أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن أبيه قال : خطبنا عبد الملك بن مروان بمكة ، ثم قال : أما بعد ، فإنه كان من قبلي من الخلفاء يأكلون من هذا المال ويؤكلون ، وإني والله لا أداوي أدواء هذه الأمة إلا بالسيف ، ولست بالخليفة المستضعف يعني عثمان ولا الخليفة المداهن يعني معاوية ولا الخليفة المأبون يعني يزيد وإنما نحتمل لكم ما لم يكن عقد راية . أو وثوب على منبر ، هذا عمرو بن سعيد حقه حقه وقرابته قرابته ، قال برأسه هكذا ، فقلنا بسيفنا هكذا ، ألا فليبلغ الشاهد الغائب .
تاريخ الإسلام — صفحة 325
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٥