وقال ابن عيينة : حدثتني جدتي قالت : لقد رأيت الورس عاد رماداً ، ولقد رأيت اللحم كأن فيه النار حين قتل الحسين .
وقال حماد بن زيد : حدثني جميل بن مرة قال : أصابوا إبلاً في عسكر الحسين يوم قتل ، فنحروها وطبخوها ، فصارت مثل العلقم .
وقال قرة بن خالد : ثنا أبو رجاء العطاردي قال : كان لنا جار من بلهجيم ، فقدم الكوفة فقال : ما ترون هذا الفاسق ابن الفاسق قتله الله يعني الحسين ، قال أبو رجاء : فرماه الله بكوكبين من السماء ، فطمس بصره ، وأنا رأيته .
وقال معمر بن راشد : أوما عرف الزهري تلكم في مجلس الوليد بن عبد الملك ، فقال الوليد : تعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين فقال الزهري : إنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط .
وروى الواقدي ، عن عمر بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه قال : أرسل عبد الملك إلى ابن رأس جالوت فقال : هل كان في قتل الحسين علامة قال : ما كشف يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط .
وقال جعفر بن سليمان : حدثتني أم سالم خالتي قالت : لما قتل الحسين مطرنا مطراً كالدم على البيوت والجدر .
وقال علي بن زيد بن جدعان ، عن أنس قال : لما قتل الحسين جيء برأسه إلى عبيد الله بن زياد ، فجعل ينكت بقضيب على ثناياه وقال : إن كان
تاريخ الإسلام — صفحة 16
مساهمون: الذهبي
ص١٦