يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر » . من طامّات أبي سعيد الحسن بن عليّ البصري كما أسلفنا « 1 » .
3 - عن جابر مرفوعا : « لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن ولا يحبّهما منافق » .
من موضوعات معلّى الطحّان « 2 » .
4 - عن أبي هريرة مرفوعا : « هذا جبريل يخبرني عن اللّه : ما أحبّ أبا بكر وعمر إلّا مؤمن تقيّ ، ولا أبغضهما إلّا منافق شقيّ » « 3 » . من موضوعات إبراهيم الأنصاري « 4 » .
- 37 - الأشباح الخمسة من ذريّة آدم
عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « أخبرني جبريل أنّ اللّه تعالى لمّا خلق آدم وأدخل الروح في جسده أمرني أن آخذ تفّاحة من الجنّة فأعصرها في حلقه فعصرتها في فمه فخلقك اللّه من النقطة الأولى أنت يا محمّد ! ومن الثانية أبا بكر ، ومن الثالثة عمر ، ومن الرابعة عثمان ، ومن الخامسة عليّ ؛ فقال آدم : من هؤلاء الّذين كرّمتهم ؟ فقال اللّه تعالى : هؤلاء خمسة أشباح من ذرّيّتك . وقال : هؤلاء أكرم عندي من جميع خلقي . قال :
فلمّا عصى آدم ربّه قال : ربّ بحرمة أولئك الأشباح الخمسة الّذين فضّلتهم إلّا تبت عليّ فتاب اللّه عليه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - في ص 25 من الكتاب .
( 2 ) - راجع ص 31 من كتابنا هذا .
( 3 ) - أخرجه ابن عساكر في تاريخه 4 : 286 [ 14 / 29 ، رقم 1501 ] .
( 4 ) - قال الخطيب البغدادي في تاريخه 9 : 354 : « هذا الحديث منكرّ جدّا ولا أعلم من رواه بهذا الإسناد إلّا ضرار بن سهل . . . » . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 1 : 472 [ 2 / 327 ، رقم 3950 ] : « خبر باطل ولا يدرى من ذا الحيوان - ضرار بن سهل - » .
( 5 ) - الرياض النضرة 1 : 30 [ 1 / 44 ] ؛ الصواعق المحرقة : 50 [ ص 83 ] نقلا عن رياض المحبّ الطبري وقال : « عهدته عليه » .