القرينة الثانية : ذيل الحديث المتسالم عليه 205
معنى المثل السائر : « يقلبون عليه ظهر المجنّ » 206
القرنية الثالثة : الاستشهاد الواقع في صدر الحديث 207
القرينة الرابعة : قوله صلّى اللّه عليه وآله عقيب لفظ الحديث : « اللّه أكبر على إكمال الدين ، و . . . والولاية لعليّ ابن أبي طالب » 208
القرينة الخامسة : قوله صلّى اللّه عليه وآله قبل بيان الولاية : « كأنّي دعيت فأجبت » 208
القرينة السادسة : قوله صلّى اللّه عليه وآله بعد بيان الولاية : « هنّئوني هنّئوني . . . » 208 - 209
القرينة السادسة : قوله صلّى اللّه عليه وآله بعد بيان الولاية : « فليبلّغ الشاهد الغائب » 209
القرينة الثامنة : قوله صلّى اللّه عليه وآله بعد بيان الولاية : « إنّه وليّكم بعدي » 209
القرينة التاسعة : قوله صلّى اللّه عليه وآله بعد إبلاغ الولاية : « أللّهمّ أنت شهيد عليهم أنّي قد بلّغت ونصحت » 211
القرينة العاشرة : قوله صلّى اللّه عليه وآله قبل بيان الحديث : « وظننت أنّ الناس مكذّبي . . . » 211
معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « ضقت بها ذرعا » 211
القرينة الحادية عشرة : كلمة « نصب » الواردة في الحديث 212
القرينة الثانية عشرة : كلمة « وجبت في أعناق القوم » 213
القرينة الثالثة عشرة : القول بأنّ هذه آخر فريضة أوجب اللّه على عباده 213
القرينة الرابعة عشرة : خوف بعض الناس من رواية الحديث 213 - 214
القرينة الخامسة عشرة : احتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام بالحديث يوم الرحبة 214
القرينة السادسة عشرة : ما ورد في حديث الركبان 214
القرينة السابعة عشرة : إصابة دعوة مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام أناسا كتموا شهادتهم بحديث الغدير 215
معنى : « التعرّب بعد الهجرة » 215
القرينة الثامنة عشرة : كلمة عمر : « هذا مولاي ومولى كلّ مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن » 216
الأحاديث المفسّرة لمعنى المولى 217
2 - إنكار عمر موته صلّى اللّه عليه وآله أوّل مظهر من مظاهر علم الخليفة عند الباقلّاني ، هو إعلامه الناس بموت رسول اللّه وحجاجه عمر بن خطّاب بقوله :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ . . .
220
كان إنكار عمر موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإرهابه الناس لسياسة مدبّرة ؛ وذلك صرف فكرة الشعب عن الفحص عن الخليفة إلى أن يحضر أبو بكر وكان غائبا بالسنح خارج المدينة 221
3 - غصب فدك برواية مجعولة المظهر الثاني والثالث : رواية حديثين أحدهما : « ما نبيّ يقبض إلّا دفن تحت مضجعه الّذي مات فيه » . وثانيهما : « إنّا معشر الأنبياء لا نورّث ، ما تركنا صدقة » 221 - 224
كأنّ ابن حجر يقيس الناس إلى نفسه ويحسبهم ولائد حجر لا يعقلون شيئا وهم يسمعون 222