طبقات الرواة من العلماء والمؤلّفون في حديث الغدير 151 - 158
معنى علم الأوائل 156
الغدير في الكتاب العزيز :
1 - آية التبليغ : أخرج الطبري بإسناده عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا نزل النبيّ بغدير خم في رجوعه من حجّة الوداع فخطب بالغة ثمّ قال :
1 - عليّ بن أبي طالب أخي ووصيّي وخليفتي والإمام بعدي 160
2 - إنّ اللّه قد نصبه لكم وليّا واماما وفرض طاعته على كلّ أحد 160 - 161
3 - إنّ اللّه مولاكم وعليّ إمامكم ثمّ الإمامة في ولدي من صلبه إلى القيامة 161
4 - ما من علم إلّا وقد أحصاه اللّه فيّ ونقلته إليه ، فلا تضلّوا عنه ، ولا تستنكفوا منه 161
5 - هو [ عليّ ] الّذي يهدي إلى الحقّ ويعمل به ، لن يتوب اللّه على أحد أنكره ، ولن يغفر له ، حتما على اللّه أن يفعل ذلك أن يعذّبه عذابا نكرا أبد الآبدين 161
6 - هو أفضل الناس بعدي 161
7 - لا تحلّ إمرة المؤمنين بعدي لأحد غيره 161
8 - اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه والعن من أنكره واغضب على من جحد حقّه 161
9 - من لم يأتمّ بعليّ وبمن كان من ولدي من صلبه إلى القيامة ، فأولئك حبطت أعمالهم وفي النّار هم خالدون 161
10 - إنّ إبليس أخرج آدم عليه السّلام من الجنّة مع كونه صفوة اللّه ، بالحسد ؛ فلا تحسدوا فتحبط أعمالكم وتزلّ أقدامكم 162
11 - في عليّ نزلت سورة
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
162
12 - معاشر الناس آمنوا باللّه ورسوله والنور الّذي أنزل معه . النور من اللّه فيّ ، ثمّ في عليّ ، ثمّ في النسل منه إلى القائم المهديّ 162
القول الفصل :
1 - ذكر المتوسّعون في النقل وجوها اخر لنزول آية التبليغ 163
2 - هذه الوجوه غير ناهضة لمجابهة الأحاديث المعتبرة 163
ذيل في المقام :
الفرية على الشيعة : « قالت الشيعة : إنّه صلّى اللّه عليه وآله قد كتم أشياء على سبيل التقيّة » 164
معنى المثل السائر : « زاد ضغثا على إبّالة » 164
2 - آية الإكمال :
ردّ كلام الآلوسي 167
3 - آية العذاب الواقع 168 نظرة في الحديث [ حديث الغدير ] :
ابن تيميّة - الدائب على إنكار الضروريّات ، والمتجرّئ على الوقيعة في المسلمين - قد ذكر