تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
طبقات الرواة من العلماء والمؤلّفون في حديث الغدير 151 - 158 معنى علم الأوائل 156 الغدير في الكتاب العزيز : 1 - آية التبليغ : أخرج الطبري بإسناده عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا نزل النبيّ بغدير خم في رجوعه من حجّة الوداع فخطب بالغة ثمّ قال : 1 - عليّ بن أبي طالب أخي ووصيّي وخليفتي والإمام بعدي 160 2 - إنّ اللّه قد نصبه لكم وليّا واماما وفرض طاعته على كلّ أحد 160 - 161 3 - إنّ اللّه مولاكم وعليّ إمامكم ثمّ الإمامة في ولدي من صلبه إلى القيامة 161 4 - ما من علم إلّا وقد أحصاه اللّه فيّ ونقلته إليه ، فلا تضلّوا عنه ، ولا تستنكفوا منه 161 5 - هو [ عليّ ] الّذي يهدي إلى الحقّ ويعمل به ، لن يتوب اللّه على أحد أنكره ، ولن يغفر له ، حتما على اللّه أن يفعل ذلك أن يعذّبه عذابا نكرا أبد الآبدين 161 6 - هو أفضل الناس بعدي 161 7 - لا تحلّ إمرة المؤمنين بعدي لأحد غيره 161 8 - اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه والعن من أنكره واغضب على من جحد حقّه 161 9 - من لم يأتمّ بعليّ وبمن كان من ولدي من صلبه إلى القيامة ، فأولئك حبطت أعمالهم وفي النّار هم خالدون 161 10 - إنّ إبليس أخرج آدم عليه السّلام من الجنّة مع كونه صفوة اللّه ، بالحسد ؛ فلا تحسدوا فتحبط أعمالكم وتزلّ أقدامكم 162 11 - في عليّ نزلت سورة
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
162 12 - معاشر الناس آمنوا باللّه ورسوله والنور الّذي أنزل معه . النور من اللّه فيّ ، ثمّ في عليّ ، ثمّ في النسل منه إلى القائم المهديّ 162 القول الفصل : 1 - ذكر المتوسّعون في النقل وجوها اخر لنزول آية التبليغ 163 2 - هذه الوجوه غير ناهضة لمجابهة الأحاديث المعتبرة 163 ذيل في المقام : الفرية على الشيعة : « قالت الشيعة : إنّه صلّى اللّه عليه وآله قد كتم أشياء على سبيل التقيّة » 164 معنى المثل السائر : « زاد ضغثا على إبّالة » 164 2 - آية الإكمال : ردّ كلام الآلوسي 167 3 - آية العذاب الواقع 168 نظرة في الحديث [ حديث الغدير ] : ابن تيميّة - الدائب على إنكار الضروريّات ، والمتجرّئ على الوقيعة في المسلمين - قد ذكر