4 - وهناك من يقول : تارة : إنّه لم يروه علماؤنا ، واخري : إنّه لا يصحّ من طريق الثقات ، وثالثة : إنّه ما أخرجه إلّا أحمد في مسنده 188 - 189
5 - قال الإمام الحافظ أبو موسى المديني : « مسند الإمام أحمد أصل كبير ومرجع وثيق لأصحاب الحديث . . . » 189
6 - وجاء آخر يقول : نقل حديث الغدير في غير كتب الصحاح 189
7 - حديث الغدير أخرجه الترمذي في صحيحه ، وابن ماجة في سننه و 189
8 - وآخر قدح في صحّته بعدم رواية الشيخين في صحيحيهما 190
9 - عدم إخراج البخاري ومسلم هذا الحديث المتفق على صحّته وتواتره ، لا يكون قدحا في الحديث إن لم يكن نقصا في الكتابين ومؤلّفيهما 190
10 - البادي بخلاف الإجماع في ردّ الحديث هو ابن حزم الأندلسي ، ثمّ تبعه في ذلك ابن تيميّة ، ثمّ قلّدهما من راقه الانحياز عن الحقّ الثابت 190 - 191
11 - من غرائب اليوم ما جاء به أحمد أمين في كتابه ظهر الإسلام 193
مفاد حديث الغدير :
1 - لفظة « المولى » في المقام لا تدلّ إلّا على إمامة مولانا أمير المؤمنين ؛ لفهم من وعاه من الحضور في ذلك المحتشد العظيم ، ومن بلاغة النبأ بعد حين ، وتتابع هذا الفهم فيمن بعدهم من الشعراء ورجالات الأدب 193 - 194
2 - في الطليعة من هؤلاء مولانا أمير المؤمنين في كتابه إلى معاوية 194
3 - ثمّ حسّان بن ثابت ، وقيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ، ومحمّد بن عبد اللّه الحميري ، وعمرو بن العاص ، و 194 - 195
4 - وهناك زرافات من الناس فهموا من اللفظ هذا المعنى وإن لم يعربوا عنه بقريض ؛ ومن أولئك الشيخان وقد أتيا أمير المؤمنين مهنّئين ومبايعين 195
5 - المولويّة المستعظمة عند العرب ليست هي المحبّة والنصرة ولا شيئا من معاني الكلمة ، وإنّما هي الرئاسة الكبرى 196
6 - هذا المعنى غير خاف حتّي على المخدّرات في الحجال 196
نظرة في معاني المولى وهي سبعة وعشرون معنى 196 - 200
المعاني الّتي يمكن إرادتها من الحديث 201 الحقيقة من معاني المولى ليس إلّا الأولى بالشيء ، وهو المأخوذ في كلّ من المعاني الأخرى بنوع من العناية 202
معنى : « الاشتراك المعنوي » و « الاشتراك اللفظي » 204
القرائن المعيّنة لمعنى الحديث [ الأولى بالشيء ] متّصلة ومنفصلة :
القرينة الأولى : مقدّمة الحديث المتّفق عليها 204
سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 382
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٨٢