تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
لم يرو عن أبي بكر في رزيّة النبيّ الأعظم أكثر من أنّه كشف عن وجه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقبّله وهو يبكي وقال : طبت حيّا وميّتا ، وفعل صلّى اللّه عليه وآله أكثر وأكثر من هذا في موت عثمان بن مظعون 236 كما يستدعي مقياس الرجل كون عمر بن الخطّاب أشجع من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 237 عن ابن عمر : « كان سبب موت أبي بكر موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ ما زال جسمه يجري حتّى مات » 237 يعزى إلى رسول اللّه : « لولا أبو بكر الصدّيق لذهب الإسلام » 237 روى البخاري : « أنّ فاطمة ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سألت أبا بكر الصدّيق بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يقسم لها ميراثها . . . فغضبت فاطمة بنت رسول اللّه فهجرت أبا بكر ، فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت » 238 أيضا فيه : « هجرته فلم تكلّمه حتّى توفّيت ، وعاشت بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ستّة أشهر ، فلمّا توفّيت دفنها زوجها عليّ ليلا ، ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلّى عليها » 238 بلغت من موجدتها أنّها أوصت بأن تدفن ليلا ، وأن لا يدخل عليها أحد ، ولا يصلّي عليها أبو بكر ؛ فدفنت ليلا وصلّى عليها عليّ وهو الّذي غسّلها مع أسماء بنت عميس 238 - 239 أكذوبة على الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال : « توفّيت فاطمة ليلا ، فجاء أبو بكر وعمر وجماعة كثيرة . . . فتقدّم أبو بكر فصلّى أربعا » 239 ومن جرّاء تلك الموجدة منعت أن تدخلها يوم ذاك عايشة كريمة أبي بكر فضلا عن أبيها 239 اعتذار الخليفة إلى الصدّيقة : 240 اختلقت رماة القول هذه الأكذوبة : « دخل [ أبو بكر ] فاعتذر إليها وكلّمها فرضيت عنه » 240 « أبو بكر وعمر لمّا قعدا عندها [ فاطمة ] حوّلت وجهها إلى الحائط ، فسلّما عليها ، فلم تردّ عليها السّلام . . . وهي تقول : « واللّه لأدعونّ عليك في كلّ صلاة اصلّيها . . . » 241 نظرة في كلمة قارصة : 242 « هي [ فاطمة ] امرأة من بنات آدم تأسف كما يأسفون ، وليست بواجبة العصمة ، مع وجود نصّ رسول اللّه ومخالفة أبي بكر » ! 242 أحاديث حول أنّ رضى فاطمة رضى رسول اللّه وغضبها غضبه 242 - 245 قال أبو القاسم السهيلي : . . . قال رسول اللّه : « إنّ فاطمة مضغة منّي ؛ فصلّى اللّه عليه وعلى فاطمة » ؛ فهذا حديث يدلّ على أنّ من سبّها فقد كفر ، ومن صلّى عليها فقد صلّى على أبيها 244 في شرح الجامع الصغير : « إنّها [ فاطمة ] أفضل من الشيخين . . . » 244 قال ابن حجر : « كلّ من وقع منه في حقّ فاطمة شيء فتأذّت به ، فالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله يتأذّى به بشهادة هذا الخبر ، ولا شيء أعظم من إدخال الأذى عليها من قبل ولدها » 245 هذه المطلقات تشمل جميع موجبات الرضا والغضب من الصدّيقة حتّى المباحات 245