أنّها عليها السّلام لا ترضى إلّا لما فيه مرضاة اللّه سبحانه ، ولا تغضب إلّا على ما يغضبه 245
أنّها لو رضيت أو غضبت على أمر مباح فإنّ هناك جهة شرعيّة تدخله في الراجحات ، أو يجعله من المكروهات 245
4 - حديث السقيفة الإشارة إلى حديث السقيفة والتحارش العظيم بين المهاجرين والأنصار 1 - يتوعّد الرجل الغليظ الكلام بالقتل كلّ قائل بموت رسول اللّه ويقول : « لا أسمع رجلا يقول : مات رسول اللّه إلّا ضربته بسيفي » 247
2 - قام الشيخان يعرض كلّ منهما البيعة لصاحبه قبل أخذ الرأي عن أيّ أحد ، كأنّ الأمر دبّر بليل ؛ فيقول هذا لصاحبه : « أبسط يدك فلأبايعك » ، يقول آخر : « بل أنت » ، ومعهما أبو عبيدة الجرّاح صفّار القبور بالمدينة يدعوا الناس إليهما 248
3 - الوصيّ الأقدس والعترة الهادية وبنو هاشم ألهاهم النبيّ الأعظم وقد أغلق دونه الباب أهله 248
4 - مكث صلّى اللّه عليه وآله ثلاثة أيّام لا يدفن فدفنه أهله ولم يشهد الشيخان دفنه 248 - 249
5 - الحباب بن المنذر الصحابيّ العظيم قد انتضى سيفه على أبي بكر ، فاخذ ووطئ في بطنه ، ودسّ في فيه التراب 249
6 - بعث أبو بكر عمر بن الخطّاب إلى أهل البيت عليهم السّلام وقال له : « إن أبوا فقاتلهم » 250
7 - فأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : « يا بن الخطّاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟ » . قال : « نعم ، أو تدخلوا فيما دخل فيه الامّة » 250
8 - هجم رجال الحزب السياسيّ دار أهل الوحي وقد علت عقيرة قائدهم بعد ما دعا بالحطب : « واللّه لتحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة » ، أو « لأحرقنّها على من فيها » ؛ فيقال للرجل : إنّ فيها فاطمة ؛ فقال : وإن ! 250
9 - فاطمة عليها السّلام تصرخ وتولول ومعها نسوة من الهاشميّات تنادي : « يا أبا بكر ! ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه ، واللّه لا أكلّم عمر حتّى ألقى اللّه » 251
10 - هيكل القداسة والعظمة أمير المؤمنين يقاد إلى البيعة كما يقاد الجمل المخشوش ، ويدفع ويساق سوقا عنيفا واجتمع الناس ينظرون ، ويقال له : بايع . فقال : « إن أنا لم أفعل فمه ؟ » . فيقال : إذن واللّه الّذي لا إله إلّا هو نضرب عنقك . فقال : « إذن تقتلون عبد اللّه وأخا رسول اللّه » 251
11 - صنو المصطفى عليّ عليه السّلام لاذ بقبر رسول اللّه وهو يصيح ويبكي ويقول : « يا
ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي
» 251
12 - نادى أبو عبيدة لعليّ عليه السّلام يوم سيق إلى البيعة : « يا بن عمّ ! إنّك حديث السنّ وهؤلاء مشيخة قومك ليس لك مثل تجربتهم ومعرفتهم بالأمور . . . فسلّم لأبي بكر هذا الأمر . . . » 251