روايات حول الروضة النبويّة صلّى اللّه عليه وآله 222 - 223
لماذا لم تكن اذن واعية لدعوى الصدّيقة وزوجها الطاهر بكون فدك نحلة لها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهي لا تعلم إلّا من قبلهما ؟ ! 225
الإشارة إلى قصّة فدك 225
قالت فاطمة عليها السّلام لأبي بكر : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جعل لي فدك فأعطني إيّاه » ، وشهد لها عليّ بن أبي طالب ، وشهدت امّ أيمن 225
ممّ كان غضب الصدّيقة الطاهرة ؟ 225
قالت فاطمة عليها السّلام : « أترث أباك ولا أرث أبي ؟ » 226
معنى قوله عليها السّلام : فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك » 226
ردّ مزعمة أنّ الأنبياء لا يورّثون 227
لا يعبأ بالخبر الواحد الّذي لم يخبت إليه صدّيقة الامّة وصدّيقها 228
لا يعبأ بالخبر الواحد الّذي جرّ على الامّة كلّ هذه المحن والإحن ، وفتح عليها باب العداء المحتوم بمصراعيه 228
كتب أبو بكر بكتاب لفاطمة عليها السّلام بفدك ، ثمّ أخذ عمر الكتاب فشقّه 228
التمسّك بالأفائك : 229 طعن ابن حجر في رواية : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » ، والجواب عنه 229
ردّ رواية الفردوس : « أنا مدينة العلم ، وأبو بكر أساسها ، وعمر حيطانها . . . » 229
شجاعة الخليفة : 231 لم يؤثر عن الخليفة قبل الإسلام مشهد يدلّ على فروسيّته ، كما أنّه لم نجد له في مغازي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مع كثرتها وشهوده فيها موقفا يشهد له بالبسالة 231
فرّ أبو بكر كصاحبه عمر بن الخطّاب في واقعة خيبر عن مناضلة مرحب اليهوديّ 231
يعرب عن فرارهما يوم ذاك قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد ما فرّا : « لاعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله ، يفتح اللّه على يديه ليس بفرّار » 231
كلمات حول شجاعة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام 232 - 234
أكان الأشجع في العريش يوم قال صلّى اللّه عليه وآله : « لضربة عليّ خير من عبادة الثقلين » 234
الغريق يتشبّث بكلّ حشيش :
هذا يبني فلسفة العريش ، والآخر ينسج نسج العناكيب ويعدّ ثباته في موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعدم تضعضعه في تلك الهائلة دليلا على كمال شجاعته 235
قول القرطبي : « هذه الآية [
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ . . .
] أدلّ دليل على شجاعة الصدّيق وجرأته ، والجواب عنه 235
ما جاء به القرطبي من ميزان الشجاعة يستلزم كون الخليفة أشجع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 236