تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
[ بدء الوحشة بين المظفّر وبيبرس ] ودخل السلطان الملك المظفر القلعة مؤيدا منصورا ، وأحبه الخلق غاية المحبة . وعبر قبله البندقداري على دمشق ، وسار وراء التتر إلى بلاد حلب ، وطردهم عن البلاد . ووعده السلطان بحلب ، ثم رجع عن ذلك فتأثر ركن الدين البندقداري من ذلك ، وكان مبدأ الوحشة . [ تأمين ابن صاحب حمص ] وسير الملك الأشرف ابن صاحب حمص يطلب من السلطان أمانا على نفسه وبلاده ، وكان قد هرب مع التتار من دمشق ، ثم انملس منهم وقصد تدمر ، فأمنه وأعطاه بلاده ، فحضر إلى الخدمة ، ثم توجه إلى حمص وتوجه صاحب حماه إلى حماه . [ تعيين وعزل أصحاب مناصب ] واستعمل السلطان على مكب علاء الدين ابن صاحب الموصل . واستعمل على دمشق حسين الكردي طبردار الملك الناصر الذي خدعه وأوقعه في أسر التتار ، وعزل عن خطابة دمشق ابن الحرستاني ، ووليها أصيل الدين الإسعردي إمام السلطان قطز ، وقرئ تقليده ، ثم عُزِل بعد شهر وأعيد عماد الدين ابن الحرستاني .
تاريخ الإسلام — صفحة 63 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري