سنة ست وخمسين وستمائة
[ انهزام المتّفقين على قصد الديار المصرية ]
دخلت والملك الناصر والبحرية ، والملك المغيث متفقون على قصد
الديار المصرية وطمعوا فيها لأن سلطانها صبي ، فنزل الملك المغيث على غزة
فخرج الأمير سيف الدين فظفر بعسكر مصر ، ونزل بالعباسة لقتال الشاميين .
ثم سار المغيث بالعساكر الشامية ، فضرب مع المصريين رأسا في الرمل ،
فانكسر وأسرت طائفة من أمرائه ، وهم أيبك الرومي ، وأيبك الحموي ، وزكي
الدين الصيرفي ، وابن أطلس خان الخوارزمي ، فضربت أعناقهم صبرا بين يدي
قطز ، ودخلوا بالرؤوس إلى القاهرة ، وهرب المغيث وأتابكه الصوابي
والبندقداري في أسوأ حال وأنحسه إلى الكرك .
كائنة بغداد
كان هولاكو قد قصد الألموت ، وهو معقل الباطنية الأعظم وبها المقدم
تاريخ الإسلام — صفحة 33
مساهمون: الذهبي
ص٣٣