تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
ما يريد . والرأي أن تخرج إليه . فخرج في جماعة من الأعيان إلى هولاكو فأنزل في خيمة . ثم دخل الوزير فاستدعى الفقهاء والأماثل ، ليحضروا العقد يعني . فخرجوا من بغداد فضُرِبت أعناقهم ، وصار كذلك يخرج طائفة بعد طائفة فتُضرَب أعناقهم . ثم مد الجسر وبكر باجو نوين ومن معه فبذلوا السيف في بغداد ، واستمر القتل والسبي في بغداد بضعا وثلاثين يوما ، ولم ينج إلا من اختفى . فبلغنا أن هولاكو أمر بعد ذلك بعد القتلى فبلغوا ألف ألف وثمانمائة ألف وكسر . والأصح أنهم بلغوا ثمانمائة ألف . ثم نودي بعد ذلك بالأمان ، وظهر من كان قد تخبأ وهم قليل من كثير . فممن هلك في وقعة بغداد الخليفة ، وابناه أحمد وأبو بكر ، وابن الجوزي وأولاده الثلاثة ، والركن محمد بن محمد بن سكينة كهلا ، وكبير الشافعية شهاب الدين محمود بن أحمد الزنجاني ، والقدوة الشيخ علي الخباز ، والأديب نحوي النظامية جمال الدين عبدا لله بن خنقز ، وشيخ الخليفة صدر الدين علي بن النيار ، وقريبه عبد الله بن عبيد الله ، والعدل عبد الله بن عساكر البعقوبي ، والشرف محمد بن سكينة أخو الركن ، والعدل عبد الوهاب بن الصدر عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن سكينة وأخوه عبد الرحمن ، ويحيى بن سعد البردي العدل ، ووالد الرشيد بن أبي القاسم ، وعبد القاهر بن محمد بن الفوطي كاتب ديوان العرض . وفيها مات : علي بن الأخضر ، والشاعر علي الرصافي ، وحسين بن داود الواسطي المحدث ، وعمر بن دهمان المحدث قتلا ، وأحمد بن مسعود البعلي الجبيلي ، وعبد الله بن ياسر البعلي ، ووالد الشيخ علي البندنيجي العدل ،
تاريخ الإسلام — صفحة 36 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري