الملك الظاهر شاذي بن داود ، وحلف له أنه لا يؤذي والده . فسار شاذي إلى
أبيه وعرفه ، فقدم دمشق فوجد الملك الناصر قد أوغر صدره فنزل بتربة والده
بقاسيون ، وشرط عليه أن لا يركب فرساً . ثم أذن له بركوب الخيل بشرط أن
لا يدخل البلد ولا يركب في الموكب . واستمر ذلك إلى آخر السنة .
[ انهدام خانقاه الطاحون بظاهر دمشق ]
وفيها انهدمت خانقاه الطاحون بظاهر دمشق ، فمات تحت الهدم شيخنا
بدر الدين المراغي وآخر .
تاريخ الإسلام — صفحة 27
مساهمون: الذهبي
ص٢٧