[ ملْك هولاكو حصون الإسماعيلية ]
وفيها كان خروج الطاغية هولاكو بن تولي بن جنكزخان ، فسار في
المغول من الأردو فملك الألموت وقلاع الإسماعيلية التي بنواحي الري .
قال ابن الساعي : بعث هولاكو إلى مقدمة الباطنية ركن الدين فبعث أخاه
في ثلاثمائة فقتلهم هولاكو وتهدد ركن الدين ، فنزل إليه بأمان ، ثم قتله وخرب
قلعته ، ثم خرب الألموت وسائر قلاع الباطنية ، ثم ترحل قاصدا العراق وسير
باجونوين إلى الروم فانهزم صاحبها إلى بلاد الأشكري ، فملكت التتار سائر
الروم ، ونهبوا وقتلوا وفعلوا الأفاعيل .
[ تأمين هولاكو صاحب ميافارقين ]
وتوجه الملك الكامل محمد بن شهاب الدين غازي صاحب ميافارقين
إلى خدمة هولاكو ، فأكرمه وأمنه وأعطاه فرمانا ورجع إلى بلاده .
[ التدريس في المدرسة الناصريّة ]
وفيها فتحت المدرسة الناصرية بدمشق عند الفراغ من بنائها . وحضر
الدرس يومئذ السلطان .
[ الشروع في بناء الرباط الناصري ]
وفيها شرعوا في بناء الرباط الناصري ، واحتفلوا له ، وجابوا له الحجر
تاريخ الإسلام — صفحة 25
مساهمون: الذهبي
ص٢٥