تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
[ ملْك هولاكو حصون الإسماعيلية ] وفيها كان خروج الطاغية هولاكو بن تولي بن جنكزخان ، فسار في المغول من الأردو فملك الألموت وقلاع الإسماعيلية التي بنواحي الري . قال ابن الساعي : بعث هولاكو إلى مقدمة الباطنية ركن الدين فبعث أخاه في ثلاثمائة فقتلهم هولاكو وتهدد ركن الدين ، فنزل إليه بأمان ، ثم قتله وخرب قلعته ، ثم خرب الألموت وسائر قلاع الباطنية ، ثم ترحل قاصدا العراق وسير باجونوين إلى الروم فانهزم صاحبها إلى بلاد الأشكري ، فملكت التتار سائر الروم ، ونهبوا وقتلوا وفعلوا الأفاعيل . [ تأمين هولاكو صاحب ميافارقين ] وتوجه الملك الكامل محمد بن شهاب الدين غازي صاحب ميافارقين إلى خدمة هولاكو ، فأكرمه وأمنه وأعطاه فرمانا ورجع إلى بلاده . [ التدريس في المدرسة الناصريّة ] وفيها فتحت المدرسة الناصرية بدمشق عند الفراغ من بنائها . وحضر الدرس يومئذ السلطان . [ الشروع في بناء الرباط الناصري ] وفيها شرعوا في بناء الرباط الناصري ، واحتفلوا له ، وجابوا له الحجر