( ( سنة اثنتين وأربعين وستمائة ) )
4 ( انكسار الفرنج ومن معهم من الأيوبيين أمام الخوارزمية ) )
لما نزلت الخوارزمية بأراضي غزة كما تقدم ، طال مقامهم ، وبعث إليهم الصالح نجم الدين النفقة والخلع والخيل ، وأمدهم بجيش من عنده ، وأمرهم أن ينازلوا بدمشق ، فاتفق الصالح إسماعيل ، والناصر داود ، والمنصور إبراهيم صاحب حمص ، وفرنج الساحل الذين أعطاهم إسماعيل الشقيف وصفد وغير ذلك . وعذب إسماعيل والي الشقيف لكونه تمنع من تسليم الشقيف ، وسار بنفسه إلى الشقيف وسلمها إلى الفرنج .
قال الراوي : فخرج الملك المنصور بعسكر دمشق مع الفرنج ، وجهز الناصر داود عسكره من نابلس مع الظهيري سنقر والوزيري .
قال أبو المظفر : وكنت يومئذ بالقدس ، فاجتمعوا على يافا ، وكان المصريون والخوارزمية على غزة ، وسار الملك المنصور والعسكر تحت صلبان الفرنج وراياتهم والقسيسون في الأطلاب يصلبون ويقسسون ، وبيدهم
تاريخ الإسلام — صفحة 10
مساهمون: الذهبي
ص١٠