4 ( استيلاء التتار على بلاد الروم ) )
وفيها استولت التتار على بلاد الروم صلحاً مع صاحبها غياث الدين بأن يحمل إليهم كل يوم ألف دينار ، وفرساً ، ومملوكاً ، وجاريةً ، وكلب صيد . وكان ذلك بعد وقعة كبيرة بين التتار والمسلمين ، فانكسر المسلمون في المحرم وقتل الحلبيون ، وكانوا في المقدمة ، فلم ينج منهم إلا القليل .
وحاصرت التتار قيصرية ، واستباحوا سيواس . ثم افتتحوا قيصرية واستباحوها .
وكان صاحب الروم شاباً لعاباً ظالماً ، قليل العقل ، يلعب بالكلاب والسباع ، فعضه سبع فمات .
4 ( إقامة شحنة التتار ) )
وأقامت التتار شحنة بالروم .
4 ( هلاك القاضي الرفيع ) )
وفيها أُهلك الرفيع قاضي دمشق وصودر أعوانه ، وولي القضاء محيي الدين ابن الزكي .
تاريخ الإسلام — صفحة 7
مساهمون: الذهبي
ص٧