وخرج ، وسود مسودات لم يتمكن من تبييضها ، وكان ثقة حجة ، بصيراً بالحديث ورجاله ، عاملاً بالأثر ، صاحب عبادة وتهجد وإنابة .
وكان إماماً فاضلاً ذكياً ، حاد القريحة ، تام المروءة ، كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولو طال عمره لساد أهل زمانه علماً وعملاً ، فرحمه الله ورضي الله عنه .
ثنا عنه الشهاب أبو بكر الدشتي .
ومات قبل أوان الرواية فإنه عاش ثمانياً وثلاثين سنة .
وتوفي بعد أن كفن خلقاً كثيراً وتدي لذلك وسعى بكل ممكن ، في أول شعبان . ومحاسنه جمة .
4 ( أحمد بن كشاسب ) )
( ( بن علي بن أحمد ) )
الإمام كمال الدين أبو العباس الدزماري ، الفقيه الشافعي ، الصوفي . )
روى عن : سراج الدين الحسين بن الزبيدي .
وله تصانيف .
أثنى عليه الإمام أبو شامة ، وقال : كان فقيهاً صالحاً متضلعاً ، من نقل وجوه المذهب وفهم معانيه .
قال : وهو أخبر من قرأت عليه المذهب في صباي . وكان كثير الحج والخير . وقف كتبه .
تاريخ الإسلام — صفحة 153
مساهمون: الذهبي
ص١٥٣