وهو الذي ذكره شيخنا علم الدين في خطبه وتفسيره .
توفي في ربيع الآخر .
4 ( أحمد بن محمد بن الحافظ عبد الغني ) )
4 ( بن عبد الواحد . ) )
الإمام تقي الدين ، أبو العباس ابن العز المقدسي ، الحنبلي ، الفقيه .
ولد سنة إحدى وتسعين .
وسمع من : الخشوعي ، وحنبل ، وجماعة .
ورحل إلى أصبهان وسمع من : أبي الفخر أسعد ، وعفيفة الفارقانية ، وزاهر الثقفي .
ورجع فلازم الفقه والاشتغال على جده لأمه موفق الدين ، حتى برع في المذهب ، وحفظ الكافي لجده جميعه .
وقد تفقه ببغداد على : الفخر إسماعيل غلام ابن المني .
وتميز وحصل ما لم يحصله غيره . ودرس وأفتى . ولم يكن للمقادسة في وقته أعلم منه بالمذهب .
روى عنه : العز أحمد بن العماد ، والشمس محمد بن الواسطي ، والقاضي تقي الدين سليمان ، ومحمد بن شرف ، والخشاب ، وغيرهم .
وتوفي في الثامن والعشرين من ربيع الآخر .
وكان فصيحاً مهيباً وقوراً ، مليح الشكل ، حسن الأخلاق وافر الحرمة ، معظماً عند الدولة ، كثير الإيثار ، كبير المقدار ، رحمه الله تعالى .
تاريخ الإسلام — صفحة 154
مساهمون: الذهبي
ص١٥٤