تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وهو الذي ذكره شيخنا علم الدين في خطبه وتفسيره . توفي في ربيع الآخر . 4 ( أحمد بن محمد بن الحافظ عبد الغني ) ) 4 ( بن عبد الواحد . ) ) الإمام تقي الدين ، أبو العباس ابن العز المقدسي ، الحنبلي ، الفقيه . ولد سنة إحدى وتسعين . وسمع من : الخشوعي ، وحنبل ، وجماعة . ورحل إلى أصبهان وسمع من : أبي الفخر أسعد ، وعفيفة الفارقانية ، وزاهر الثقفي . ورجع فلازم الفقه والاشتغال على جده لأمه موفق الدين ، حتى برع في المذهب ، وحفظ الكافي لجده جميعه . وقد تفقه ببغداد على : الفخر إسماعيل غلام ابن المني . وتميز وحصل ما لم يحصله غيره . ودرس وأفتى . ولم يكن للمقادسة في وقته أعلم منه بالمذهب . روى عنه : العز أحمد بن العماد ، والشمس محمد بن الواسطي ، والقاضي تقي الدين سليمان ، ومحمد بن شرف ، والخشاب ، وغيرهم . وتوفي في الثامن والعشرين من ربيع الآخر . وكان فصيحاً مهيباً وقوراً ، مليح الشكل ، حسن الأخلاق وافر الحرمة ، معظماً عند الدولة ، كثير الإيثار ، كبير المقدار ، رحمه الله تعالى .