تحت الحوطة ، فلما نزل بنواحي الأزرق عرفه بطنٌ من العرب فأطلقوه ، فالتجأ إلى الملك الصالح صاحب دمشق ، ثم لم يثبت ، وقصد الفرنج ، وبقي معهم مدة .
ثم رجع إلى دمشق فحبسه الصالح بحصن عزتا ، وهلك في سنة إحدى وأربعين .
4 ( تعمير وتخريب في مصر ) )
وفيها شرع الصالح صاحب مصر في عمارة المدرسة بين القصرين ، وفي عمارة قلعة الجزيرة ، وأخذ أملاك الناس ، وخرب نيفاً وثلاثين مسجداً ، وقطع ألف نخلةٍ ، وغرم على هذه القلعة دخل مصر عدة سنين . ثم أخربها غلمانه في سنة إحدى وخمسين وستمائة .
4 ( تخلص الوزير ابن مرزوق من الحبس ) )
وفيها تخلص الوزير صفي الدين إبراهيم بن مرزوق من حبس حمص بعد أن بقي به عدة سنين . وكان الملك الجواد وصاحب حمص قد تعصبا عليه ، وأخذا منه أموالاً عظيمة ، فيقال : أخذا أربعمائة ألف درهمٍ .
4 ( دخول العز بن عبد السلام مصر ) )
وفيها دخل الشيخ عز الدين بن عبد السلام الشافعي إلى ديار مصر ، وأقبل عليه السلطان إقبالاً عظيماً ، وولاه الخطابة والقضاء ، فعزل نفسه من القضاء مرتين وانقطع .
تاريخ الإسلام — صفحة 45
مساهمون: الذهبي
ص٤٥