تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
4 ( سنة أربعين وستمائة ) ) 4 ( تجهيز جيش مصر لقصد الشام ) ) فيها عزم الصالح صاحب مصر على قصد الشام ، فقيل له : البلاد مختلفةٌ ، فجهز الجيش وأقام . 4 ( الواقعة بين صاحب ميافارقين وعسكر حلب ) ) وفيها كانت وقعةٌ هائلةٌ بين صاحب ميافارقين شهاب الدين وبين عسكر حلب . كانت الخوارزمية قد خربوا بلاد الموصل وقراها وماردين . وحلفوا لصاحب ميافارقين وحلف لهم ، ووافقهم صاحب ماردين . فجمع صاحب ميافارقين الخانات ، وهم مقدمو الخوارزمية وشاورهم ، فقال : لا بد من تخريب بلد الموصل ، وقالوا هم : لا بد من اللقاء . فلما كان في المحرم ركبوا وطلبوا من جبل ماردين إلى الخابور . وساقوا إلى المجدل ، ووقف الخانات ميمنةً وميسرةً ، وغازي صاحب ميافارقين في القلب . وأقبل عسكر حلب فصدموا صدمة رجل واحد ، فانهزمت الخوارزمية ، وركب الحلبيون أقفيتهم أسراً وقتلاً ، ونهبوا أثقال غازي وعساكره ، وأغنام التركمان ونساءهم . وكانوا خلقاً ، وأبيع الفرس بخمسة دراهم ، والشاة بدرهمٍ ، ونهبت نصيبين وسبي أهلها . وقد نهبت قبلها مراراً من المواصلة والخوارزمية . ثم فعلوا كذلك برأس العين والخابور . وجرت قبائح .