4 ( سنة تسعٍ وثلاثين وستمائة ) )
4 ( التوسع التتاري ) )
استهلت والتتار في هذه السنين بأيديهم من الخطا إلى قريب العراق وإربل ، وغاراتهم تبدع كل وقتٍ ، والناس منهم في رعبٍ ، وراسلهم إلى الآن المستنصر بالله ثلاث مرات .
4 ( زوال دولة الخوارزمية ) )
وأما الخوارزمية فزالت دولتهم ، وتمزقوا ، وقطشت أذنابهم ، وبقوا حرامية ، يقتلون ويسبون الحريم ، ويفعلون كل قبيحٍ .
4 ( التجاء الملك الجواد إلى الناصر بالكرك ) )
وفيها قدم الملك الجواد ملتجئاً إلى السلطان الملك الصالح أيوب ، فخاف منه الصالح ، ونوى أن يمسكه ، فرد الجواد من الرمل والتجأ إلى الملك الناصر بالكرك .
4 ( حبس الجواد ) )
وفيها قدم كمال الدين ابن شيخ الشيوخ في جيشٍ من المصريين ، فنزل غزة . فجهز الناصر عسكره مع الجواد ، فالتقوا ، فكسرهم الجواد وأخذ كمال الدين ابن الشيخ أسيراً ، وأحضر إلى بين يدي الناصر داود ، فوبخه ، فقال الجواد : لا توبخه . ثم بعد قليلٍ تحيل الناصر من الجواد )
فأمسكه ، وبعث به إلى بغداد
تاريخ الإسلام — صفحة 44
مساهمون: الذهبي
ص٤٤