4 ( كسرة عسكر حلب ) )
وفيها جاء الملك الجواد والصالح بن شيركوه صاحب حمص ومعهم جيش من الخوارزمية ، وقصدوا حلب ، فنازلوا بزاعة في خمسة آلاف فارس ، فخرج إليهم عسكر حلب في ألفٍ وخمسمائة فارس ، فكسروا عسكر حلب ، وقتلوا ، وأسروا ، وقربوا إلى حيلان وقطعوا الماء عن حلب . ثم ردوا فنهبوا منبج ، وقتلوا أهلها ، ولهذا عمل المصاف على حران .
تاريخ الإسلام — صفحة 43
مساهمون: الذهبي
ص٤٣