4 ( سنة ثمانٍ وثلاثين وستمائة ) )
4 ( تسليم قلعة الشقيف للفرنج ) )
فيها سلم الملك الصالح أبو الخيش إسماعيل قلعة الشقيف إلى الفرنج ، فتملكها صاحب صيدا ، فأنكر على الصالح الشيخان : عز الدين بن عبد السلام ، وأبو عمرو ابن الحاجب ، فعزل عز الدين عن الخطابة ، وحبسهما بالقلعة . وولي الخطابة وتدريس الغزالية الخطيب العماد داود بن عمر المقدسي خطيب بيت الآبار . ثم أطلقهما بعد مدة ، وأمرهما بلزوم بيتهما .
4 ( كتاب ملك التتار إلى صاحب ميافارقين ) )
وفيها قال أبو المظفر ابن الجوزي : قدم رسول ملك التتار ومعه كتابٌ إلى صاحب ميافارقين شهاب الدين غازي ابن العادل ، وإلى الملوك ، عنوان الكتاب : من نائب رب السماء ، ماسح وجه الأرض ، ملك الشرق والغرب ، ويأمرهم أعني ملوك الإسلام بالدخول في طاعة القاآن الأعظم . وقال لشهاب الدين : قد جعلك سلحداره ، وأمرك أن تخرب أسوار بلادك . فقال : )
أنا من جملة الملوك الذين أرسل إليهم ، فمهما فعلوا فعلت .
ثم قال أبو المظفر : وكان هذا الرسول شيخاً لطيفاً ، مسلماً ، إصبهانياً ، حكى لشهاب الدين عجائب منها ، قال : بالقرب من بلاد قاقان ، قريباً من يأجوج ومأجوج على البحر المحيط ، أقوامٌ ليس لهم رؤوس ، وأعينهم في مناكبهم ،
تاريخ الإسلام — صفحة 40
مساهمون: الذهبي
ص٤٠