تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
4 ( إنزال الكامل في تربته ) ) ) وفيها أنزل الملك الكامل من القلعة في تابوته إلى تربته التي عملت له ، وفتح شباكها إلى الجامع الأموي . 4 ( خطابة العز بن عبد السلام بدمشق ) ) وفي ربيع الآخر ولي خطابة دمشق الشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام ، فخطب خطبة عريةً من البدع ، وأزال الأعلام المذهبة ، وأقام عوضها سوداً بأبيض ، ولم يؤذن قدامه سوى مؤذنٍ واحدٍ . وعزل الذي قبله وهو أصيل الدين الإسعردي . 4 ( الخطبة لصاحب الروم بدمشق ) ) وفيها أمر الملك الصالح إسماعيل خطباء دمشق أن يخطبوا لصاحب الروم معه . 4 ( زيادة الأسعار والسيل المخرب ) ) وفيها كانت الزيادة في أيام المشمش ، جاء سيلٌ عرم هدم وخرب . 4 ( ولاية قضاء دمشق ) ) وفيها ولي قضاء دمشق بعد تدريسه بالشامية القاضي الرفيع ، وكان قاضي بعلبك في أيام الصالح بها .