4 ( مقاتلة أبي الكرم للتتار ) )
وفيها جاء الخبر إلى بغداد أن رجلاً ببخارى يعرف بأبي الكرم له أتباع ، قال لأصحابه : إني قادرٌ على كسر التتار بمن يتبعني بقوة الله تعالى من غير سلاح ، فتبعه طائفةٌ ، ونهضوا على شحنة البلد ومن معه فهربوا ، وقوي أمره ، وتبعه الخلق . فبلغ ذلك جرماغون ملك التتار يومئذٍ ، فنفذ جيشاً وشحنه . فخرج لحربهم أبو الكرم في ألوفٍ كثيرةٍ بلا سلاح ، وتقدم أمامهم فأحجم عنهم التتار إلا واحداً ، فأقدم ليجرب ، وحمل على أبي الكرم ، فقتله ، وشد التتار على الناس قتلاً . ويقال : إن عدة الناس كانوا ستين ألفاً .
4 ( الاحتفال بالعيد في بغداد ) )
وقال ابن الساعي : فيها رفل الخلائق ببغداد في الخلع في العيد بحيث حزر المخلوع عليهم بأكثر من ثلاثة عشر ألفاً .
4 ( امتناع الحج العراقي ) )
ولم يحج ركبٌ من العراق . ) )
4 ( حبس الحريري ) )
وفي المحرم حبسوا الحريري بعزتا لأجل صبي من قرائب القيمري ، حلق رأسه وصحبه .
4 ( قدوم رسول ملك اليمن ) )
وفيها قدم رسول الأمير الذي ملك اليمن نور الدين عمر بن علي بن رسول التركماني ، إلى الديوان العزيز . وهذا ولد باليمن وخدم مع صاحبها الملك المسعود أقسيس ابن الكامل ، فلما مات أقسيس علت همة هذا ، واستولى على
تاريخ الإسلام — صفحة 38
مساهمون: الذهبي
ص٣٨