4 ( الخطبة للعادل بدمشق ) )
وأما الصالح إسماعيل ، فلما استقر بقلعة دمشق خطب للعادل ابن الكامل صاحب مصر ، ثم لنفسه . وقدم عليه عز الدين أيبك من صرخد .
4 ( مرض صاحب حمص ) )
ثم قوي المرض بصاحب حمص فسافر إليها .
4 ( حبس الشهاب القوسي والوزير الإربلي ) )
وفي ربيع الأول رفع الشهاب القوصي إلى الصالح أنه يستخلص الأموال من أهل دمشق ، فصفعه الصالح وحبسه ، وحبس الوزير تاج الدين ابن الولي الإربلي ، وزير الصالح أيوب .
4 ( أخذ سنجار من الملك الجواد ) )
وفيها أخذ صاحب الموصل بدر الدين لؤلؤ سنجار من الملك الجواد بموافقةٍ من أهلها ، لسوء سيرة الجواد فيها ، فإنه صادرهم . وخرج يتصيد ويحج في البرية ، فبعثوا إلى بدر الدين ، فجاء وفتحوا له ، فمضى الجواد إلى عانة ولم يبق له سواها ، ثم باعها للخليفة .
4 ( التدريس بالشامية البرانية ) )
وفيها درس الرفيع عبد العزيز الجيلي بالشامية البرانية .
تاريخ الإسلام — صفحة 36
مساهمون: الذهبي
ص٣٦