4 ( سنة ست وثلاثين وستمائة ) )
4 ( حبس الوزير ابن مرزوق ) )
في أولها قبض الملك الجواد صاحب دمشق على الوزير صفي الدين بن مرزوق ، وأخذ منه أربعمائة ألف درهم ، وسجن بقلعة حمص ، فبقي ثلاث سنين لا يرى الضوء . وقيل : حبس )
اثنتي عشر سنة ، ولكن أسد الدين شيركوه أظهر موته .
4 ( ضعف سلطنة الجواد بدمشق ) )
وفيها تمهن الجواد وضعف عن سلطنة دمشق ، وقايض الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل بدمشق سنجار وعانة . وكان الجواد قد سلط على أهل دمشق خادماً يقال له : الناصح ، فصادرهم ، وضرب ، وعلق .
تاريخ الإسلام — صفحة 27
مساهمون: الذهبي
ص٢٧