قال أبو المظفر : وحبس النصراني أياماً وأطلق .
4 ( خروج الجواد من دمشق ) )
وخرج الجواد عن دمشق فتسلمها الملك الصالح ، وعبر في أول جمادى الآخرة ، والملك الجواد والملك المظفر الحموي بين يديه يحملان الغاشية بالنوبة ، فنزل بالقلعة . ثم ندم الجواد حيث لا ينفعه الندم ، وطلب الأمراء وحلف جماعةً ، فعلم الملك الصالح فهم أن يحرق داره ، فدخل ابن جرير في الصلح . وخرج الجواد إلى النيرب ، ووقف الناس على باب النصر يدعون عليه ويسمعونه لكونه صادرهم وأساء إليهم . فأرسل إليه الصالح ليرد إلى الناس أموالهم ، فما التفت ، وسافر .
4 ( وزارة ابن جرير ووفاته ) )
واستوزر الصالح جمال الدين علي بن جرير ، وزير الأشرف ، فمات بعد أيام .
4 ( وزارة الإربلي ) )
قلت : ثم ولي الوزارة بعده على ما ذكر سعد الدين فيجريدته تاج الدين ابن الوليد الإربلي . ) )
4 ( الغلاء بدمشق ) )
وحصل بدمشق الغلاء ، وأبيعت الغرارة بمائتين وعشرين درهماً .
تاريخ الإسلام — صفحة 30
مساهمون: الذهبي
ص٣٠