بالقبض على الناصر ، فراح من القابون ، ووصل إلى عجلون ، ثم نزل غزة ، واستولى على الساحل ، فخرج إليه الجواد في عسكر مصر والشام ، وقال للأشرفية : كاتبوه وطمعوه . ففعلوا ، فاغتر ، وساق إلى نابلس بخزائنه ومعه سبعمائة فارس ، فأحاطت بهم الجيوش ، فانهزم جريدةً ، وحازوا خزائنه وجنائبه وذخائره ، وكانت خزائنه على سبعمائة جملٍ ، واستغنوا غناءً للأبد ، وافتقر هو .
قال أبو المظفر : فبلغني أن عماد الدين ابن الشيخ وقع بسفط جوهر وفصوص ، فاستوهبه من الجواد فأعطاه إياه .
وتوجه فخر الدين ابن الشيخ ، وعدة أمراء إلى مصر .
4 ( سلطنة العادل ) )
وفيها سلطن بمصر الملك العادل ولد الملك الكامل ، وانضم إليه حاشية أبيه .
4 ( وقعة التتار والأمير بكلك ) )
وفي ذي العقدة كانت الوقعة بين التتار وبين الأمير جمال الدين بكلك ، وعدة جيشه سبعة آلاف فارس . وعدة العدو عشرة آلاف ، فانكسر المسلمون من بعد أن أنكوا وقتلوا خلقاً من التتار وكادوا ينتصرون عليهم ، ووصل
تاريخ الإسلام — صفحة 25
مساهمون: الذهبي
ص٢٥