تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
4 ( انتقام جلال الدّين من الإسماعيليّة ) ) قال ابن الأثير : وفي هذه السّنة قتل الإسماعيليّة أميراً كان جلال الدّين خوارزم شاه قد أقطعه مدينة كنجة ، وكان نعم الأمير ينكر على جلال الدّين ما يفعله عسكره من النّهب والشّر ، فعظم قتله على جلال الدّين واشتدّ عليه ، فسار بعساكره إلى بلاد الإسماعيليّة من حدود الألموت إلى كردكوه بخراسان ، فخرّب الجميع ، وقتل أهلها ، وسبى ، ونهب ، واسترقّ الأولاد ، وقتل الرجال وكان قد عظم شرّهم ، وزاد ضررهم ، فكفّ عاديتهم ، ولقّاهم الله بما عملوا بالمسلمين . ثمّ يسار إلى التّتار وحاربهم وهزمهم ، وقتل وأسر ، ثمّ تجمّعوا له وقصدوه . 4 ( فتح خويّ ومرند ) ) وفيها سارت عساكر الملك الأشرف مع الحاجب حسام الدّين عليّ إلى خويّ بمكاتبةٍ من أهلها ، فافتتحها ، ثمّ افتتح مرند ، وقويت شوكته . قال ابن الأثر : لو داموا لملكوا تلك النّاحية ، إنّما عادوا إلى خلاط ، واستصحبوا معهم زوجة جلال الدّين خوارزم شاه ، وهي ابنة السّلطان طغريل بن أرسلان السّلجوقيّ ، وكان قد تزوج بها بعد أزبك بن البهلوان ، فأهملها ، ولم يلتفت إليها ، فخافته مع ما حرمته من الأمر والنّهي ، وكاتبت الحسام عليّاً المذكور تطلبه لتسلّم إليه البلاد . 4 ( القضاة بدمشق ) ) وكان بدمشق في سنة أربع : أربع قضاةٍ . شافعيّان وحنفيّان : الخوييّ
تاريخ الإسلام — صفحة 22 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري