4 ( سنة خمس وعشرين وستّمائة ) )
4 ( المنشور بولاية الناصر ) )
في صفر جاء منشور الولاية من الملك الكامل لابن أخيه الملك النّاصر داود .
4 ( تحرّك الفرنج بالسواحل ) )
وتحرّكت الفرنج وانبثّوا في السّواحل ، لأنّ الهدنة فرغت . ) )
4 ( غارة المسلمين على صور ) )
وفيها أغار المسلمون على أعمال صور ، وغنموا كثيراً من المواشي .
4 ( نزول الملك العزيز على بعلبك ) )
وفيها نزل الملك العزيز عثمان ابن العادل على بعلبك ليأخذها من الملك الأمجد ، فأرسل إليه النّاصر داود يأمره بالرّحيل عنها ، فرحل ، وقد حقد على النّاصر ، فقاوا : إنّه كاتب الملك الكامل ، وحثّه على قصد دمشق ، وإنّها في يده . فقدم الكامل وانضاف إليه العزيز ، وجاءه الملك المجاهد أسد الدين شيركوه من حمص ، وكانت عنده ضغينة على المعظّم ، لكونه نازل حمص وشعث ظاهرها . فاستنجد الملك النّاصر بعمّه الملك الأشرف ، فجاء وأكرمه
تاريخ الإسلام — صفحة 25
مساهمون: الذهبي
ص٢٥